النائب محمود سامي: مؤتمر رئيس الوزراء ايجابي ويجب تكليف مجموعة وزارية اقتصادية جديدة لتطبيق الخطة

 

صرح النائب محمود سامي عضو اللجنة الإقتصادية بمجلس الشيوخ، باشادته بخطوات الاصلاح الاقتصادي الني اعلنها رئيس الوزراء في مؤتمر أمس، مشيرا أن تلك الخطوات هي جزء كبير من خطة المرحلة الثانية للإصلاح الاقتصادي التي تأخر تنفيذها نتيجة خطأ ترتيب الاولويات، لكن أن تأتي متأخرة خير الا تأتي ابداً.

أضاف سامي، خلال بيان له اليوم، أنه نادي منذ العام الماضي عندما تم مناقشة خطة التنمية الاقتصادية للعام المالي 2021/ 2022 بالتركيز علي قطاعات الاقتصاد الحقيقي الثلاثة ( الصناعات التحويلية- الزراعة- تكنولوجيا المعلومات)، ومناقلة لبنود الخطة لهذه القطاعات ،ولم يتم أخذ هذه الملاحظات في الاعتبار، لذا تم رفض الخطة الاقتصادية العام السابق ، وما اعلنه رئيس الوزراء أمس في جوهره هو التركيز علي القطاعات الاقتصادية الثلاثة، لكن المثير للتعجب ان مشروع الخطة الاقتصادية للعام المالي القادم 2022/2023 هو تكرار لنفس خطة عام 2021/2022 ، متسائلاً “إذاً أين التغيير وأين تطبيق ما سمعنا عنه في المؤتمر الصحفي”.

وكشف عضو اللجنة الإقتصادية بمجلس الشيوخي، أنه يجب أن نعي أن تطبيق هذه الخطوات ليس سهل ولن تتحقق نتائج سريعة، وجزء كبير من الخطة يحتاج لسنوات لتحقيقه،، كما أن جزء كبير من الازمة يرتبط بحل العديد من الازمات الخارجية مثل مشكلة الحرب الروسية الاوكرانية وأزمة التضخم العالمية.

وأكد النائب محمود سامي، أن الكثير من نقاط الخطة ممتاز وايجابي ويستحق الإشادة، خصوصاً الحرص علي خطة تطبيق عدالة المنافسة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص واطلاق وثيقة الملكية الحكومية وأما اطلقت عليه الحكومة داخليا (خطة اشارات المرور الثلاثة) التي صرح رئيس الوزراء بأن الاعلان عن تفصيلها سيكون نهاية الشهر، متمنياً أن تتخارج الحكومة من أكبر قدر من قطاعات الإقتصاد خصوصا العقاري والإنشاءات، ويتبقي لها فقط الإستمرار في قطاعات الاقتصاد الاستراتيجية كثيفة الحاجة لرأس المال التي لا يستطيع القطاع الخاص الدخول فيها في الوقت الحالي مثل الاستثمار في البنية التحتية خصوصا المتعلقة بتجهيز المناطق الصناعية ومشاريع الطاقة .

وتابع أن هناك نقاط كثيرة تحتاج لافصاح عن تفاصيلها مثل الطرح العام لـ10 شركات حكومية وهو أمر صعب التحقق في ظل وضع مضطرب لاسواق المال في العالم كله، وحدث ولا حرج علي البورصة المصرية، معتقداً أن الاقرب هو الطرح الخاص لتلك الشركات لمستثمرين في الاغلب الصناديق السيادية الخليجية.

وأختمم النائب محمود سامي، أنه من وجهة نظره الشخصية أن رئيس الوزراء وكل مجموعته الوزارية تستحق التكريم الأن، وشكره علي ما مضي وتكليف مجموعة وزارية جديدة لتنفيذ الخطة لأن من كان جزء من الأزمة لن يستطيع أن يكون جزء من حلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
soulta4

مجانى
عرض