بعنوان “أهمية ودور الصحافة والإعلام في التعامل مع قضايا المناخ”.. ننشر تفاصيل دائرة النقاش المستديرة لمجموعة دوائر للحوار والسياسات البديلة

نظمت مجموعة دوائر للحوار والسياسات البديلة، السبت الماضي، دائرة نقاش مستديرة تحت عنوان “أهمية ودور الصحافة والإعلام في التعامل مع قضايا المناخ وأهم الفرص والتحديات التي تواجههم”، بحضور عدد من البرلمانيين و النقابيين و الصحفيين المختصين إضافة إلى شباب من مختلف التيارات السياسية.

دارت نقاشات الدائرة المستديرة حول عدة محاور، تناولت دور المؤسسات الإعلامية والصحفية في التعاطي مع تلك القضايا، ومناقشة احتياجات تلك المؤسسات للتفاعل والتغطية واحداث تأثير إيجابي وفعال والتحديات والمعوقات التى تواجههم.

 

تناول الحضور خلال الجلسة الأولى للمائدة الحديث عن أهمية التغطية الصحفية لقضايا المناخ والبيئة في مصر، وتحليل ودراسة محتوى الصحافة المناخية، والأدوار المتاحة والواجبة على الإعلام للتفاعل مع قضايا المناخ، وكذلك أهم التحديات والمعوقات التي تواجه الإعلام والصحافة لتأدية هذه الأدوار.

كما عملت الجلسة الثانية على الخروج بمجموعة من التوصيات التى تهدف إلى علاج المعوقات، والتحديات التى تواجه الصحافة المناخية والإعلام على الصعيد المهنى وعلى صعيد التطوير، إضافة إلى مجموعة من التوصيات المتعلقة بعدد من التشريعات وتعديلات القوانين والإجراءات التنفيذية كسياسات وخطوات بديلة تهدف إلى تحسين مناخ عمل الصحافة والإعلام فى مصر.

 

وقد خلصت المائدة الى عدد من النقاط والتوصيات التى تم تسجيلها وسيتم بلورتها وطرحها من خلال أوراق عمل وسياسات المجموعة.

شارك بالحضور السادة: محمد فريد وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، خالد البلشى عضو مجلس نقابة الصحفيين الأسبق ورئيس تحرير موقع درب الصحفى، محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين الحالي، هبة ياسين الصحفية بجريدة العرب اللندنية، ندى البدوى مسؤولة المف البيئي بمجلة آخر ساعة بمؤسسة أخبار اليوم، عبد الحليم حفينة الصحفى العلمي ومراسل جريدة النهار اللبنانية بالقاهرة، أحمد عبد النبى مدير المركز الإقليمي للحقوق والحريات، محمد جابر الباحث السياسي، أوليفيا باحثة سياسية، بالإضافة إلى مجموعة من الزملاء بمجموعة دوائر السادة/ مصطفى الحجري، احمد فهمي، أحمد بيومي، محمد محروس.

يُذكر أن مبادرة ومجموعة “دوائر” تعمل على بلورة مجموعة من السياسات واوراق العمل التي تعمل على تقديم رؤى وحلول للمشكلات التي تواجه الدولة والمجتمع، بالنقاش والتعاون والمشاركة مع جميع الدوائر الفاعلة والمهتمة على جميع المستويات ( كيانات سياسية/مجتمع مدنى/هيئات ونقابات/اصحاب المصالح/صناع القرار) وفي مختلف الملفات والمحاور ‘السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية. والتفاعل بتبادل الأفكار والمعلومات ومحاولة١ذ الدراسة الموسعة حول القضايا والأزمات المطروحة،
والخروج بمجموعات من الخطوط الاسترشادية الاطروحات والسياسات وورق العمل والتي يتم تكوينها خلال فترات النشاط والتفاعل والحضور بالجلسات وورش العمل والندوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار