نص رسالة “التحالف الشعبى ” الى الاحزاب الديمقراطية حول العالم بشان مبادرته لتجميد سداد ديون الدول الأقل نموا لدعم ضحايا كورونا

قال مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبى اللإشتراكى إن الحزب أرسل مبادرته بشأن تأجيل سداد ديون مصر ودول الجنوب وتوجيه مخصصاتها لدعم الملايين الذين ضربتهم كورونا، بالفعل إلى أحزاب ومنظمات اشتراكية وديمقراطية فى كل دول العالم وإلى البرلمان الأوربى وسكرتارية مجموعة الـ ٧٧ بجنييف والمجلس الاقتصادي الإجتماعى للأمم المتحدة بنيويوك، مشيرا إلى أن حملة رسائل الحزب ستتواصل لحين خلق موجة واسعة لتبني المبادرة.

وأوضح الزاهد أن الرسالة تم ترجمتها إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية ، حتى الآن، ووجه الزاهد الشكر لطارق كامل ود. فاطمة خفاجى وصلاح ابراهيم والمهندس ممدوح حبشى لدورهم فى الترجمة ومخاطبة الاحزاب والهيئات الدولية، كما أعرب عن تقديره البالغ للباحث الاقتصادي د. رائد سلامة الذى تبلورت المبادرة وتوجهاتها وما سوف يتلوها من خطوات  بالتشاور المستمر معه ..

وهذه نص رسالة التحالف الشعبي الإشتراكي:

رسالة إلى الأحزاب والمنظمات الديمقراطية فى كل العالم

السيد ……

الأصدقاء الأعزاء

من مصر يبرق لكم حزب التحالف الشعبي الإشتراكي للتضامن معه فى ندائه للدول الغنية ومؤسسات التمويل الدولي لتأجيل ديون الدول الأقل نموا التى ضربتها أزمة كورونا. و يأمل التحالف الشعبي الإشتراكى في تضامنكم معه لبناء حملة عالمية تستهدف الإستجابة لهذا المطلب العادل لتخفيف آثار الكارثة على شعوب هذه الدول.

الأصدقاء.. تعلمون بالطبع أن أزمة كورونا لها تداعيات اقتصادية واجتماعية وسياسية خطيرة، فهى لم تضرب فقط صحة الناس وفرصهم فى الحياة، بل أدت بسبب طبيعة الاجراءات الاحترازية لتقييد الحركة ومنع وتخفيض التجمعات بهدف منع انتشار العدوى، وما أسفرت عنه هذه الإجراءات من فقدان ملايين البشر لوظائفهم  وعلى الأخص العمالة الموسمية والمؤقتة والعاملين فى قطاعات النقل البحرى والجوى وقطاعات السياحة والانشطة الخدمية، فضلا عن كل الآثار السلبية الأخرى على الاقتصادات الأقل تطورا.

لقد أضير عشرات الملايين فى دول العالم جراء هذه التداعيات  كون أن الأزمة لا تقتصر على تخصيص موارد اضافية لمواجهة الوباء ، وحماية حياة البشر بل تؤدى وأدت بالفعل الي تقليص وظائف وانهيار وتدهور دخول مختلف الفئات، و قد ضاعف من وطأتها تراجع حركة التجارة العالمية بكل اثاره السلبية على الاقتصادات الأقل نموا، وكلها تداعيات تستوجب إجراءات للحماية  والدعم الاجتماعى للفئات المتضررة ، على غرار ما اقدمت عليه الدول الغنية، بالنسبة لمواطنيها. بينما قد لا تتحمل موارد الدول الأقل نموا توفير الدعم اللازم لحماية شعوبها، وتعويض الملايين ممن فقدوا وظائفهم مع استمرار الوفاء بالتزاماتها فى سداد الدين.

الأصدقاء إن حياة  الملايين من البشر مهددة وفئات جديدة ستنزلق سريعا تحت خط الفقر، وهو أمر له اثار سلبية على كل مجالات الامن الاجتماعى والسياسى والجنائى وعلى الاستقرار فى هذه الدول والعالم الذى تحول الى قرية صغيرة، تنساب فيها الازمات من مواقعها الى كل المحيط وتؤثر سلبا على امن وسلامة الدول وكل العالم .

نامل ان نعمل معا من اجل تحقيق هذا الهدف ، فالخروج من الاثار الكارثية للازمة مهمة ممكنة، كمال لا يزال هدف عالم افضل مهمة ممكنة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
soulta4

مجانى
عرض