مصر تشارك في المؤتمر الدولى لطب وعلوم الأعصاب بإيطاليا

 

يشارك الدكتور هشام ماجد، الطبيب النفسى والمحاضر الدولى، في المؤتمر الدولى لطب وعلوم الأعصاب، الذى ستنعقد جلساته على مدار يومين بالعاصمة الإيطالية روما، في الفترة من 4-5 مارس 2020.
وقال د.هشام ماجد، أن المؤتمر سيسلط الضوء على عدد من الموضوعات المتعلقة بعلوم الأعصاب، والإضرابات النفسيه وغيرها من الأمور من أجل تحفيز وتبادل الأفكار وتمكين المشاركين من فهم أحدث التطورات والأفكار في المجالات المختلفة في الأمراض النفسية والعصبية وذلك من خلال أحدث الأبحاث والعروض التقديمية وورش العمل وكذلك النشرات والمجلات الدوريه للمؤتمر، كما قامت اللجنة المنظمة للمؤتمر بمراجعة البحث المقدم منه بعنوان “الاضطرابات الأسرية وقانون الأحوال الشخصية المصرى” وتمت الموافقة على عرضه في جلسة رئيسية من جلسات المؤتمر واصفين هذا البحث بأنه سيحدث طفرة في البحث المستقبلى وسيساعد الباحثين علي العمل في المستقبل من أجل رفاهيه وحقوق الأطفال والترابط الأسري والمجتمعي.
وأكد المحاضر الدولي، أن قانون الأحوال الشخصية الحالى ملئ بالمواد التى تسبب الأضرار النفسية لجميع الأطراف وعلى رأسهم الأطفال الأبرياء الذين يكونون ضحية إنفصال الأبوين والغياب الدائم لأحد الأبوين وغياب مبدأ الرعاية المشتركة مما يؤدي الي تدمير العلاقه بين الطفل والأب طبقا لقانون الأحوال الشخصية المصري الحالي وهو ما يسبب لهم الكثير من الأضرار النفسية ويعرض الطفل للشعور بأنه غير مرغوب به، ويتنامى بداخله إحساس الضعف وعدم الأمان والإنتماء الأسري ومن ثم للمجتمع والوطن، وتضاؤل مفهوم الذات والثقه بالنفس، والشعور الدائم بالوحده والدونية، وغيرها من الأمور التى تتجسد في ظهور المشكلات السلوكية على الصغير ومواجهة صعوبات في التكيف الإجتماعى وبناء صداقات وعلاقات ناجحة.

وشدد الطبيب النفسى، علي ضرورة الرجوع الى رأى الطب النفسى وعلماء النفس والإجتماع عند العمل على إصدار أو تعديل مشروع قانون الأحوال الشخصية نظرا لإرتباطه إرتباط وثيق بالإستقرار النفسى والسلام الإجتماعى للأسر المكون الرئيسي للمجتمع ونظرا لما خلفه القانون الحالى من أجيال غير أسوياء يعدون كقنابل موقوتة جاهزة للإنفجار فى أى وقت.
ومن الجدير بالذكر أن الدكتور هشام ماجد يشارك أيضا فى المؤتمر العالمى الخامس لطب المخ والأعصاب والطب النفسى بكندا، والذى ستنعقد جلساته على مدار يومين من ٢٣ الي ٢٤ أبريل ٢٠٢٠ عن البحث ذاته “الإضطرابات الأسرية وقانون الأحوال الشخصية المصرى”

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الطفل ليس رهينة لابتزاز لابيه…
    الطفل ليس وسيلة زيادة مكتسبات…
    يرجعوا العيال لابيهم عشان هو اللي يصرف عليهم مباشرةً و شكرا للحاضنات اللي وجعوا دماغنا وقطعن الارحام….
    الطفل اصبح يتيماً بسبب القانون الحالي..
    من حق الطفل إن يقضي نصف طفولته مع الام و نصف مع الاب…
    من حق الطفل ان يشارك جميع عائلته افراحهم و احزانهم…
    ارحموا الطفل من قهر قانون لا يعرف ابا و لا يعرف عائلة الاب…
    من حق الطفل إن يلعب مع ابيه و عائلته و يخرج معه و يتعلم منه امور الحياة…

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
soulta4

مجانى
عرض