مجدى صبحى يكتب لـ “السلطة الرابعة” : مش مسألة شحاتة

المسألة مش مسألة شحاتة….ولا المعلم خيال مآتة…ولا تهكم م الوزارة وشماته….الحكاية صحوة م السكاتى….لما مهنة الانبياء مهانة…في اكتر من كدا إهانة….فين النقابة التى تعبر عن حق المدرس…ولا حتى مش من حقه يتنفس…كم معلم مات وراح ضحية…لأنه ملقاش رعاية صحية….بين أختام وروتين وتحكمات حكيكم الوحدة الصحية….كام واحد مات يا مرارى…مستني امضاء وتوقيع استشاري…وأولاده دول مش ع الخريطه…لا علاج ولا فسحة وتاهوا ف الزيطة.. جه الوقت اللى في المربى يستجدى….يأذن فى مالطه ولا نداءه يجدى…وزير يتهكم….واعلامى يشتم..والمعلم على نفسه يترحم….انا ليا كام زميل مات في المراقبة…ف لجنة ف بلد غريبة وعيشة صعبة… من نوم ع الارض او سقعة…وواحد نام ع الارض ف اسوان محموم م الولعة….ولو ما راحش الجزاءات عليه واقعة…لا نومة حلوة ولا أكلة طبيعى يتحرق …صحيح ماهو قاله عليه شمعة….وعجبى

آخر الأخبار
إغلاق