أخر الأخبار

«كورونا» ضحاياه كثيرين وكل قتلاه اقوياء .. وفاة 11 كاهنا بالكنيسة القبطية خلال ثلاثة أشهر.. والكنيسة تعلن وقف جميع الخدمات حتى اشعار اخر

توفى عدد من كهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، رغم الإجراءات الوقائية التي وضعتها الكنيسة، وشدد عليها البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية..

البابا تواضروس  لم يفوت فرصة إلا ويحذر من الفيروس القاتل، مطالبا باتخاذ إجراءات وقائية، ومنع الاختلاط، والالتزام بالإجراءات التي اعلنها المجمع المقدس مسبقا.

حالة الاستخفاف التي عشاها الشعب المصري، ومن القلب منهم الأقباط، جعلتهم عرضه للإصابة بالفيروس، الذي انتشر مؤخرا بصورة كبيرة، بل وتوفى عدد كبير من كهنة الكنيسة القبطية، جراء الإصابة في فترة قصيرة للغاية.. وهو ما جعل المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية، يتخذ حزمة إجراءات أكثر تشديدا.

حالة الخوف من فيروس كورونا، فوتت الفرصة على الأقباط الاحتفال باعياد الميلاد والغطاس في الكنائس، وهو ما سبب جرحا في صدورهم، الإ ان الحذر كان امرا فرض نفسه.. فالموت لا يرحم.

ومنذ أكتوبر الماضي توفى عدد من كهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومنهم « القس روفائيل ميخائيل كاهن كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمعصرة، الراهب القمص ميصائيل الأنبا بولا، القمص سمعان الشحات كاهن كنيسة السيدة العذراء والقديس، الأنبا رويس بكفر فرج منيا القمح التابعة لإيبارشية الزقازيق ومنياالقمح، القمص مرقس كمال كامل حنا راعي كنيسة القديس مار مرقس الرسول بمصر الجديدة، القس صرابامون عزيز كاهن كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بالزقازيق،القمص ميخائيل لبيب كاهن كنيسة القديس بولس الرسول بمنطقة البساتين،القمص أرسانيوس لطفي، كاهن كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالزقازيق، القمص أنطونيوس جورج كاهن كنيسة السيدة العذراء بديروط، القمص إشعياء محروس كاهن كنيسة السيدة العذراء بأبو المطامير، القمص ميخائيل كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس بالمحطة القديمة بالبحيره، الأب القمص رويس يعقوب كاهن كنيسة السيدة العذراء، القديس أثناسيوس الرسولي بمدينة نصر ، الأب القس إشعياء عزيز كاهن كنيسة القديسين البابا أثناسيوس والأنبا بيشوي بالخصوص التابعة لإيبارشية شبين القناطر بالقليوبية، القمص إرميا بشير كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس بسوهاج”

وأعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا مجموعة من القرارات بخصوص الخدمات فى الكنائس خلال تلك الفترة وتستمر حتى 31 يناير الجاري، فى ظل تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وذكرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أنه فى إطار متابعة تطورات الوضع الصحى، واستمرار تزايد أعداد المصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد، تقرر أن تقام القداسا بمشاركة كهنة الكنيسة وعدد لا يزيد عن عشرين شخصا فقط، بينما يقام قداس واحد فقط أسبوعيا ويقتصر على كهنة كل كنيسة بمشاركة ما لا يزيد عن خمسة شمامسة.

كما تقرر تعليق خدمة مدارس الأحد والاجتماعات وكافة الأنشطة والخدمات، وتقام صلوات الأكاليل بعد عيد الميلاد بكاهن واحد وشماس واحد وما لا يزيد عن عشرين شخصًا من أسرتى العروسين، بينما تقام صلوات الجناز بكاهن واحد وشماس واحد فقط إلى جانب أسرة المنتقل، ويفضل أن يكون ذلك فى كنائس المدافن، مع تعليق صلوات الثالث وقاعات العزاء وصلاة الحميم حتى تتحسن الأوضاع.

وأضاف البيان، أنه يُسمَح بإتمام سرى المعمودية والميرون بحضور كاهن واحد فقط وأسرة المعمد فقط (أربعة أفراد)، مع تعليق الدراسة فى الإكليريكيات والمعاهد التعليمية، ويقتصر الافتقاد على الاتصال التليفونى، فيما يلتزم الآباء الكهنة الموقرون والشمامسة وجميع أفراد الشعب باتباع وتطبيق الإجراءات الاحترازية بكل دقة.

أما بالنسبة لإيبارشيات الكرازة المرقسية، يقرر الأب المطران أو الأسقف كلٌّ فى إيبارشيته بالاشتراك مع مجمع الكهنة تطبيق ما يتناسب مع الوضع الصحى بالإيبارشية من إجراءات.

وأكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أنها تصلى لكى يحفظ الله مصر وبلاد العالم أجمع من كل سوء وأن ينجى البشرية من خطر الأمراض والأوبئة، مترنمين: “الْمَجْدُ للهِ فِى الأَعَالِى، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار
إغلاق