سد زائف وتهديد أعمى

 طالعتنا الصحف العالمية والمحلية يوم الثلاثاء ٢٢ أكتوبر بالتصريح الذي قاله آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا في إحدى جلسات الاستجواب في البرلمان الإثيوبي حيث قال: “يتحدث البعض عن استخدام القوة من جانب مصر، يجب أن نؤكد على أنه لا توجد قوةٌ يمكنها منع إثيوبيا من بناء السد، إذا كانت ثمة حاجةٌ لخوض حربٍ فيمكننا حشد الملايين، إذا تسنّى للبعض إطلاق صاروخٍ فيمكن لآخرين استخدام قنابل، لكن هذا ليس في صالح أيٍّ منا” ويمكننا هنا أن نستشعر نبرة التهديد من كلام رئيس وزراء إثيوبيا، ولكن ما تلك الثقة التي يتكلم بها رئيس وزراء إثيوبيا، وما الأرض الثابتة التي يقف عليها؟!

حسنًا.. بعقد مقارنةٍ صغيرةٍ بين القوة العسكرية المصرية وبين الجانب الإثيوبي سنجد التالي:

_الجيش المصري ترتيبه الثاني عشر عالميًا من حيث القوة وهو الأقوى في الشرق الأوسط، بينما الجيش الإثيوبي ترتيبه الثمانون على مستوى العالم.

_القوات العسكرية البرية المصرية تمتلك حوالي نصف مليون جندي في الخدمة ومثلهم في الاحتياط، وحوالي ٢٢٠٠ دبابة و ٦٠٠٠ مقاتلة، وتحتل مصر المركز الخامس عالميًا في ترسانة الصواريخ بمجموع ١١٠٠ قاذفة، بينما لا تمتلك إثيوبيا سوى ١٤٠ ألف جنديٍّ وليس لديهم جنود احتياطٍ لأن إثيوبيا لا يوجد بها تجنيدٌ إجباريٌّ، وتمتلك إثيوبيا ٨٠٠ دبابة وحوالي ٨٠٠ مدرعة و ١٨٠ قاذفة صواريخ.

_تمتلك القوات الجوية المصرية ٣٠ ألف جنديٍّ في الخدمة وحوالي ٢٠ ألف جنديّ احتياط، و ١٣٠٠ طائرة مقاتلة منها ما يزيد عن ٣٠٠ طائرة هليكوبتر، بينما لا تتكون القوات الجوية الإثيوبية إلا من ٧٢ طائرةً منها ٣٣ طائرة هليكوبتر.

 

_وإذا تغاضينا عن القوتين البرية والجوية وتكلمنا عن القوة البحرية سنجد أن مصر تمتلك ١٨٠٠٠ جندي بحري و ٣٢٠ سفينة حربية وحاملتي طائراتٍ و ١٥ فرقاطة و١٤ غواصة وحوالي ١٥ من كاسحات الألغام البحرية، وما القوى البحرية التي يمتلكها الجانب الإثيوبي؟!

لا شيء.. حرفيًا لا شيء، فإثيوبيا لا تمتلك أيّة قوى بحريةٍ بعد انفصال إريتريا عنها.

_ميزانية القوات المسلحة المصرية حوالي ٤.٥ مليار دولار، بينما ميزانية هيئة الدفاع الوطنية الإثيوبية حوالي ٤٠٠ مليون دولار.

الجيش المصري هو الأكبر حجمًا في أفريقيا والشرق الأوسط، ولا أقرر في مقالي هذا أن ربح الحروب يعتمد على العدة والعتاد والأعداد، ولكنّي فقط أردت أن تتحدث الإحصائيات والأرقام بالمنطق، فعلى من يهدد أن يدرك على أي أرضٍ يقف وإلا دُكَّتِ الأرضُ دَكًّا من تحته، فالسلامُ على من اتبعه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
البيان الختامي لمؤتمر الجبهة الشعبية للحفاظ على نهر النيل النائب عمرو أبو السعود يقدم الشكر والتقدير لكل من قدم لهم واجب العزاء في وفاة شقيقه الأكبر:شكراً على التعزية لمنع جرائم التحرش والسرقة.. مقترح برلماني بتركيب كاميرات مراقبة بجميع عربات القطارات طلب إحاطة للحكومة بشأن تدهور حالة الطرق الرئيسية المؤدية إلى و من مدينة القناطر الخيرية السياحية  النائبة ريهام عبد النبي تتدخل لإنهاء نزاع بين أهالي قرية "الفوزه" بأسوان والشركة المنفذة للصرف الصحي بسبب انقطاع الإنترنت عن القرية  حزب "الكرامة" يكرم سماح جعفر لما قدمته من دور بطولي لخدمة ضحايا كورونا بالمجان حظك اليوم الخميس ٢٤ يونيو ٢٠٢١ رئيس محلية النواب: تطبيق التصالح في مخالفات البناء سيستغرق وقتا لتطبيقه خبيرالأمراض المعدية :متحور الدلتا هو الخطر الأكبر في الولايات المتحدة حاليا مدبولى يستعرض العديد من الملفات الخارجيه التى تعكس الثقل الإقليمي والعالمي للدولة المصرية
soulta4

مجانى
عرض