رئيس مركز المعلومات السابق: قانون الأحوال الشخصية ساهم فى هدم الأسرة المصرية

قال أشرف تمام، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء السابق، إن هناك مخططات لتفتيت الأسرة المصرية ، تحت مسميات وردية ، بداية من استسهال الطلاق ، متابعا: عايزين يوصلوا الشباب أنهم ميتجوزوش.

جاء ذلك خلال ندوة “أحوال الأسرة المصرية بين الواقع والقانون” المنعقدة حاليا بنقابة الصحفيين، بحضور عدد من نواب البرلمان ، وبعض المتضررين من قانون الأحوال الشخصية واستهلت الندوة أعمالها بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء والطفلة جنة.

وأضاف تمام، أن هذه المخططات تهدف  لالغاء قوامة الراجل على زوجته، وكل هذه الكيانات التى تعمل فى إطار براق وتحت شعارات رنانة تهدف لعدم قوامه على الرجل فى منزله ولا ولاية لاحد على أطفاله، وليس له الحق فى اختيار تعليم ابنائه.

واستطرد،  قانون الأحوال الشخصية يساهم فى هدم الأسرة المصرية، قائلا: انا اتجوزت من غير قائمة ، ولكن الفترة الأخيرة شهدت العديد من حالات الطلاق وأصبحت مصر من الدول التى تشهد أعلى معدلات طلاق، وأصبح الموضوع تربح أكثر من زواج، وأصبح هناك تسابق بين الفتيات للطلاق.
وأشار تمام، إلى أن قانون الأحوال الشخصية الحالى نتج عنه جرائم بشكل شبه يومى، مطالبا، بوضع حد لهذه الأزمة من خلال تعديل القانون بما يتماشى مع الوقت الحالى.

شارك في الندوة الدكتور أحمد كريمة استاذة الفقة المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، والدكتور تامر مطر من علماء الأزهر الشريف، والمستشار عصام حماد، والمستشار علاء مصطفى.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار
إغلاق