المصرى الديمقراطى الاجتماعى: اتفاقية الامارات واسرائيل لن توقف التوسع الاستيطانى

رفض الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل ، مؤكدا على أن الحل العادل والسلام الدائم يتوقفان على إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية ونبذ سياسات التوسع والعنصرية الإسرائيلية التي تهدد كل الشعوب العربية .

واضاف الحزب فى بيان له   ان توقيع دولة الإمارات العربية المتحدة مع إسرائيل إتفاقية بمقتضاها ‏يتم تطبيع العلاقات بين البلدين، أمر مرفوض ، ‏والتى وقعت  برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ‏

وشدد الحزب ، على ان من المعروف للجميع أن إدارة الرئيس ترامب قد انحازت إلى إسرائيل مثلما لم تنحز أية إدارة أمريكية أخرى من قبل حتى إنه اتخذ، وبمجرد وصوله إلى سدة الحكم ، قرارا بنقل السفارة الأمريكية للقدس على الرغم من الرفض العربي والدولي لهذه الخطوة الاستراتيجية الصارمة ، وهو ما يشي ، بل ويؤكد على ، أن ‏هذه الاتفاقية لن يترتب عليها أي مصلحة للشعب الفلسطيني وتسويق هذا الاتفاق على اعتبار أنه دشن التطبيع الرسمي بين الإمارات وإسرائيل مقابل تعهدات إسرائيلية بعدم ضم الأراضي الفلسطينية هو أمر يتعارض مع ما نعرفه من أن إسرائيل لا تلتزم بتعهداتها.

واشار الحزب الى ان هذا الاتفاق مع الإمارات – على أهميته – لن يدفع إسرائيل، وبالذات في ظل أوضاع الضعف العربي الراهن، لتقديم أية تنازلات مهما كانت طفيفة للشعب الفلسطيني ، ولعلنا جميعاً نذكر أن إسرائيل أعطت من قبل أثناء توقيع كامب ديفيد وعودا تتعلق بالشأن الفلسطيني للرئيس السادات لكن إسرائيل لم تلتزم بهذه الوعود رغم ما يمثله الاتفاق مع مصر من فوائد لإسرائيل لا يقارن بما يمكن أن يمثله لها الاتفاق الراهن مع الإمارات.

واوضح الحزب ان الأكثر أهمية فيما يتعلق بتلك الادعاءات التي تحاول الترويج لهذا الاتفاق أن البيانات الإسرائيلية ، والأمريكية أيضا ، تتحدث عن وقف مؤقت للضم أو تعليقه وليس الالتزام بالتراجع النهائي عنه !!
ومن ناحية أخرى فإن هذا الاتفاق يشكل تجاوزا صارخا لمبادرة بيروت العربية للسلام ، أو ما عرف بمبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهي المبادرة التي وعدت الدول العربية بمقتضاها بالتطبيع والسلام مقابل جلاء إسرائيل عن الأراضي المحتلة عقب ٦٧ والإعلان عن دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف ، ومن ثم فإن الاتفاق بين اسرائل والإمارات يعتبر خروجا من جانب دولة الإمارات على الإجماع العربي بخصوص شروط التطبيع .

إن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يعلن وبكل وضوح أن موقفنا الثابت هو أن الحل العادل والسلام الدائم يتوقفان على إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية ونبذ سياسات التوسع والعنصرية الإسرائيلية التي تهدد كل الشعوب العربية وليس الشعب الفلسطيني وحده ، ونؤكد على أن تقديم المزيد من التنازلات لإسرائيل وفي ظل إدارة ترامب ورعايته من المقدر أن يزيد من عدوانية إسرائيل وعنصريتها ويدعم نواياها التوسعية، بل ومن المقدر ، وبمقتضى هذا الاتفاق أيضا ، أن توظف الشركات الإسرائيلية رؤوس الأموال الخليجية لخدمة مشاريعها التوسعية العدوانية والعنصرية .

واكد الحزب على رفضه لهذا الاتفاق ورفض اى تنازل عربي جديد من شأنه إلحاق الضرر بالشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية .
وإذ نساند التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني للحصول على كامل حقوقه، نؤكد أن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني. وأن الانقسام الناتج عن سلوك منظمة حماس يعد سببا رئيسيا في ضياع فرص تحقيق السلام العادل والشامل ، وبالتالي دفعنا لمزيد من التنازلات كتلك المضمرة في التطبيع الإسرائيلي مع الإمارات العربية المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
أمين الشؤون السياسية بالمصري الديمقراطي الاجتماعي تشارك في الورشة التدريبية لمنتدى "أجورا الابتكار في النوع الاجتماعي" بالأردن مسرح مارجرجس كوتسيكا يشهد الاحتفال بالمتعافيين من الإدمان 42 حزبا سياسيا تجدد دعمها للرئيس السيسي.. تحالف الأحزاب المصرية: حقوق الإنسان تعني الحياة الكريمة وتتحقق داخل مصر مصر الحديثة: تعديلات قانون حماية المنافسة تدعم المواطن عن طريق حماية الاسواق منها الحبس الاحتياطي.. رئيس حزب "العدل" يطالب بمراجعة كافة القوانين الاستثنائية التي خرجت أثناء فترة الحرب ضد الإرهاب النائبة أسماء الجمال لوزير الخارجية: مصر نجحت فى تنظيم كوب 27 .. واستهدفت محاولة تنفيذ إنقاذ كوب الأرض أوبك + تتفق رسمياً على تمديد العمل بسياستها الحالية في إنتاج النفط علاء الخيام: الحركة المدنية الديمقراطية كانت أقوى جامع للمعارضة المصرية برغم كافة الضغوط التي تعرضت لها الصندوق السيادي: نستهدف إعادة استغلال بعض المناطق في المحافظات بالشراكة مع القطاع الخاص 6 أسباب "مدمرة" للعين تقود إلى ارتداء النظارات.. تجنبها