الحزب المصرى الديمقراطي الإجتماعي عن أزمة سد النهضة: ندعم كل خيارات الدولة

أصدر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بيانا،  اليوم الاثنين، بشأن أزمة سد النهضة ، مؤكدا على دعم كل خيارات الدولة في مواجهة هذه الأزمة، كما طالب ببناء اصطفاف وطني حقيقي عن طريق تخفيف الاحتقان السياسي والاقتصادي، و العمل على حشد التأييد الدولي والاقليمي:

وجاء بيان الحزب كالتالي:

استقبل الحزب المصرى الديمقراطي الاجتماعي ، و أبناء شعبنا كافة تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة، و التي أكد فيها أن مصر لن تتنازل بأية حال عن حقوقها التاريخية في مياه النيل، و تشديده على أن كل الخيارات مفتوحة أمام الدولة المصرية بالترحيب والتأييد، لأن التهديد الموجه إلى حياة المصريين جميعاً تهديد جدي ، وإذا لم تتم مواجهته بكافة السبل سوف تكون له نتائج كارثية .

إن حزبنا يؤكد أنه سيدعم خيار مؤسسات الدولة (أيا كان )، لأن مياه النيل وحياة المصريين مما لا يختلف عليه ، ولأن لديها من المعلومات وسبل المواجهة ما لا يوجد لدينا ، وأنه يدعم كل الجهود والمساعي التي تبذلها مؤسسات الدولة في هذا الملف الاستراتيجي .

وبناءً على كل ما تقدم فإن الحزب :
1- يؤكد على دعم كل خيارات الدولة في مواجهة هذه الازمة و تداعياتها .
٢- يطالب بالعمل من أجل حشد تأييد دولي ضروري ومطلوب، و من ثم فإنه يطالب بحل أية مشكلات عالقة بين الحكومة المصرية و بين بعض الدول الكبرى الصديقة صاحبة الثقل والنفوذ، وإذابة ما علق بهذه العلاقات من شوائب على خلفية ملفات أخرى ينبغي أن تعالج بحرص يراعي مصالح مصر الاستراتيجية مع هذه الدول ويراعي أيضاً إصلاح ما ينبغي إصلاحه من أوضاع داخلية ، خاصة في هذه الفترة التي تكاد تصل فيها أزمة سد النهضة الى ذروتها .
٣- يطالب ببناء اصطفاف وطني حقيقي من خلال تخفيف حدة الاحتقان السياسي ، و عدم تحميل الشرائح الاجتماعية الدنيا والوسطى المزيد من أعباء الازمة الاقتصادية ، فنحن نرى أن تعبئة جهود المجتمع ، بكل مكوناته ، في هذه الازمة يقتضى تخفيف القيود والضغوط المفروضة على هذه المكونات وإتاحة الفرصة ، بل وتوفير الإمكانات لها ايضاً ، للتحرك على كافة المستويات الإقليمة والدولية لشرح الموقف المصرى، و تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الفقراء ، وهم السواد الأعظم من أبناء شعبنا ، يعتبر شرطاً ضرورياً لتعميق إحساس الناس بالانتماء للوطن ورفع قدراتهم على الصمود في مواجهة الأزمة وتداعياتها .
٤- يطالب بفتح الباب أمام مبادرات الدبلوماسية الشعبية لحشد التأييد الدولي و الإقليمي.
٥- يدعم جهود الدولة المصرية فى بناء علاقات ثقة ومنفعة متبادلة بين مصر وبين الأشقاء الأفارقة واستعادة صورة مصر الستينيات التي حققتها مصر بفضل دعمها للبلدان الإفريقية في معركة التحرر من الاستعمار ، ويقيناً فإن البلدان الإفريقية في أمس الاحتياج لمصر الآن في معركتها من أجل التنمية والتحرر من التخلف والفقر .
٦- يدعو مؤسسات الدولة كافة ، وبمساندة شعبية واسعة إلى تنفيذ وإدارة عدد من المشروعات الكبيرة بغرض إعادة تنظيم وإدارة الموارد المائية كافة والحرص على عدم إهدار قطرة مياه واحدة ليس في مواجهة تداعيات أزمة سد النهضة فحسب ، ولكن في مواجهة محدودية الموارد الحالية وثبات حصة مصر بينما هناك زيادة مطردة في عدد السكان ، وينبغى أن يتواكب مع ذلك أيضاً بذل محاولات جادة لإقامة مشروعات مشتركة بيننا وبين بلدان حوض النيل لتوفير موارد أخرى مثل مشروع قناة جونجلى في جنوب السودان .
٦- يطالب بعقد جلسة مشتركة للبرلمان بغرفتيه ورؤساء الأحزاب وعدد من القيادات الشعبية و التنفيذية وأعضاء الحكومة بحضور رئيس الجمهورية لشرح الموقف بأبعاده المختلفة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
soulta4

مجانى
عرض