البابا تواضروس يحتوي أزمة سيدني بحكمة.. والكاهن المستقيل يتراجع

 

كتب : ريمون ناجى

ما أشبه اليوم بالبارحه، مثال ينطبق علي ما اثير عبر موقع التواصل الأجتماعي خلال الساعات الماضية بشأن استقالة القمص يعقوب عوض أبراهيم كاهن كنيسة السيدة العذراء وأبو سيفين بمدينة سيدني الأسترالية من موقعه الكنسي، بعد شهور قليلة من أستقالة الأنبا سوريال أسقف ملبورن.
علامات استفهام عديده احاطه البوست الذى تداوله الشباب من رواد السوشيل ميديا ويحمل فى مضمونه نص استقالة الكاهن مُرسلـة عبر بريد إلكتروني موجهه للبابا تواضروس الثاني على بريد المقر الباباوي بالقاهرة.
وارجع الكاهن سبب إستقالته نظرًا لظروفه الصحية، وإنه تقدم بالإستقالة للانبا دانييل اسقف سيدنى، وترجي البابا لقبول الأستقالة؛ كما نشر الحساب الخاص بموقع التواصل الأجتماعي فيسبوك نص الأستقالة، وبعدها بساعات قليلة تم حذفها دون معرفة السبب.
وتواصلت السلطة الرابعة مع بعض أبناء الكنيسة فى سيدني، وبدورهم وكشفوا وجود بعض الخلافات بين الكاهن والأسقف.
وأفادت مصادر مطلعه، ان استقالة الكاهن وصلت بالفعل للبريد الباباوي مما دفع البابا تتدخل السريع ووئد الأزمة واحتواء الموقف، مما اوصل الكاهن للعدول عن الأستقالة وحذف البوست المشار إلية والذى يتضمن الأستقالة.
وأشارت المصادر إلي أن البابا تواضروس الثاني تعامل مع الأمر بحكمته المعهوده لاحتواء الموقف وعدول الكاهن عن طلبه ورجوعه لخدمة رعيته بالكنيسة

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار
إغلاق