إنفراد .. السلطة الرابعة تكشف شبكة إبتزاز وتزوير تستهدف رواد مواقع التواصل الاجتماعي .. سيدة تنتحل عدة أسماء وتتلقي تحويلات بنكية بمبالغ ضخمة

تحقيق :أسامة عيد
واقعة غريبة ومثيرة شهدتها أروقة مواقع التواصل الاجتماعي بدأت ببلاغات تشهير وابتزاز تقدم بها شخصين إلى مباحث الإنترنت ضد حساب شخصى على الفيس بوك  باسم راحيل غالي وبعد بحث اكتشف المتضررين إن لها اسم آخر هو مروة وبتتبع الحسابات تبين أنها تنتحل اسم آخر هو ايلي بعدها بأيام ظهرت معلومات أكثر تعقيدا خاصة بعد اختفاء السيدة وظهور مستند رسمي يحمل عنوانها وبياناتها
الشخصية المثيرة للجدل انتحلت صفة كاتبة علمانية واستطاعت الكتابة بعدة مواقع وتم تحذير موقع السلطة الرابعة بعد عجزها عن الرد وبالمتابعة اكتشفنا إنه يوجد شخص يكتب لها ومجموعة تتبعها أسست جروبات للترويج لها وتبين فيما بعد من خلال مراجعة محادثتها أنها تلقت تحويلات بنكية بأرقام كبيرة .
ظهور الحقيقة
بعد نشر عدة صفحات حقيقة راحيل غالي أو ايلا أو مروة اختفت تماما مما دفع أحد ضحاياها ويدعى (ب ع ) تقديم بلاغ إلى مباحث الأموال العامة وتقدم آخر بمعلومات تفيد ادعاءها العلاج بمرض السرطان وأنها حصلت على مبلغ ضخم وأنها اوهمته أن هذا المبلغ يتم صرفه برعاية اباء أرمن وأنها من أصل أرمني وثبت كذب المعلومة تماما  ، بجانب اننا اكتشفنا أنها ادعت أصابتها بالمرض ، وأدعت ان لها ابن وتتبني تربيته واكتشف المتابعين أنه صورتها المنشورة على صفحتها هى صورة لطفل متداولة على صفحات الانترنت ، وقد قالت انها من خريجة الجامعة الامريكية ، وبعد البحث والتقصى ومراجعة سجلات الجامعة الأمريكية وجد إنها غير موجودة في قائمة طلابها على مدار ربع قرن وهى من مواليد 1980 وتقيم بالإسكندرية وتشيع أنها تعيش في باريس مع أخيها
 
لجان الكترونية
متابعة القصة المثيرة كشفت أيضا عن وجود اكونتات تدافع عنها باستماتة وتوجه السباب لكل من يطلب خروجها للتوضيح والرد على البلاغات بينما قامت هي بحذف كل المنشورات على صفحتها التي تشير إلى تورطها وهذا يؤكد وجودها وليست مطاردة من متطرفين كما تشيع لمن تتواصل معهم من صفحات مزيفة هي نفسها من ترد على كل الاتهامات بطريقة تشكيك
معركة تلاسن مستمرة
اكتشفنا أثناء التحقيق معركة تلاسن وتشهير بين ثلاث أطراف ، الطرف الاول قال أنه أول من اكتشف حقيقتها بينما رد الطرف الثانى وقال إن سبب الاتهامات شهادتها في قضية وثبت كذب هذا الادعاء ، الطرف الثالث منحاز لها باسم العلمانية وأنه يجب أن ننتظرها وأنها في خطر بينما بمتابعة البلاغات التي قد تظهر نتائجها قريبا بعد التحريات يكتشف القارئ مؤشرات مثيرة وأنها شبكة وهي مجرد أداة لجمع التبرعات الوهمية والاحتيال على شخصيات مقيمة داخل وخارج مصر ، واختفاءها نتيجة طبيعية خوفا من المحاسبة على تزوير فاضح عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي .
تحذير هام
مجموعة أخرى أطلقت تحذيرات من مجموعات تستقطب ضعاف النفوس لمحادثات شخصية ويقومون بتصويرهم والحصول على أموال طائلة وايضا ابتزاز السيدات والتشهير بهم في حالة معارضتهم لما يحدث
تدخل أمني عاجل
طالب المتابعين بتدخل امني عاجل لإيقاف المهزلة والوصول إلى الشخصية ومواجهتها بالاتهامات للرد على كل ما أثير وتم طرحه من كوارث وايضا كشف من يدعمها ومن يحرضها على استغلال مواقع التواصل في اغتيال معنوي لعدد كبير وايضا لإيقاف حالة الجدل بعدما رددت لجان وصفحات أخرى أن الصور المنشورة ليست لها رغم ظهورها في جلسات ومحاكمات تخص أشخاص آخرين وكانت ترتدي نضارة وتظهر أكبر سنا من صورها التي وضعتها على مقالات كتبت لها وايضا انتحال جنسية ارمينية ولماذا إشاعت أنها خارج مصر
ضبط وإحضار
أحد المحامين قرر تقديم بلاغ بضبطها واحضارها والمحامي كلفته سيدة تقول إنها تعرضت لتشهير منظم بعد رفضها الرضوخ للابتزاز وأنها هي أول من كشفت المعلومات المثيرة
مستندات وصفحات
المستندات المنشورة صادرة من جهات حكومية تضم اسم مروة يوسف أحمد السيد محمود والغريب إنها آنسة واسم الأم نورة محمود احمد أبوزيد وعنوانها ش الزهراء الفلكي وايضا تحويلات باسمها من ويسترن يونيون برقم كبير ونشر المتابعين صورة حديثة لها وأخرى قديمة بالحجاب ورقم هاتف تم إغلاقه بعد انتشار المعلومات الغريبة التي قد تكشف الفترة القادمة عن وقائع أكثر إثارة وجدل وتحسم هي بنفسها الجدل بالظهور ومواجهة الاتهامات أو احضارها رسميا للرد على البلاغات

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار
إغلاق